هل أبكى خـير علاقـة وإخـاء
أم صفوةالأحباب والخلطـاءِ
كـنـت الـمــلاذ لأمــة ولوطـن
عانت من الجهلِ لكل شــقاءِ
عانـت جهالـة عابثٍ ومســلط
ألقىالشعوب فى ذل واستهزاءِ
وإذا مضى جــلاد يأتهـا آخـر
بدعوى إصلاح ودعوى بناءِ
والنظـم واحـدة فـمنـذا يؤمـل
عندالطغاة هنا شعاع رجاءِ
عــودا تركـتـنــا فـمـا الـــذى
فرقـنــا رغــم محبـة وولاءِ
برغـم تضحية ورغــم بطولة
وبرغم إعزازٍ ورغم إخـاءِ
وإذ سألناعليك قالوا قد انتهى
ولساربعد في موكب الشهداءِ
ولحقت بعد بقطب او بمصدق
مثل الألـى الأبطال والعظماءِ
قـــد كــنـت أمالـنــا وحياتنــا
ومثـال تقـديـر بلـى ووفـاءِ
تعمـل لخـير بلادنا ولما تزال
رمز البطولـة أو أجـل فداءِ
ورفعت رايتنـا وأكـرم شرعة
كيماالبلاد تعيـش بين هناءِ
فأتى اللئام يحاربوها وإذ بها
هزمت هنالك سائر الأعداء
وعدوهـا( الطاغى) انتهى بمذلـة
وهزيمة كبرى وأدهى بلاءِ
ولما درى أن التاريخ يسجـل
الحــق دون تحــيز وريــاءِ
لمـا نـراه لمـلك فـرد وجـاهل
يسـعى لنيـل مــأرب وثراءِ
وطنى العـزيز إذ التفتنا فلـم نرى
كالأمس عودا بوجهه الوضـاءِ
يمشـى وخلفـه أمــة لتـتـابـع
وتراه خير مناضل وفدائى
يمتاز بالخلق الرفيع وكـم لـه
من سيما عـدل او لسـيما حياءِ
لما أتـوك بمعــشـر ليحاكموا
من غيرمعصية ولا أخطـاءِ
ظنا بأنك تقضى بعد بحبسهم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ